Doctor Realizes He’s Having a Heart Attack While Treating Heart Attack Patient
(David Nield – بقلم: ديفيد نيلد)
إليكم واحدة من تلك القصص التي تتحدى التصديق – ولكنها تأتي أيضًا بنهاية سعيدة. فأثناء علاج مريض مصاب بنوبة قلبية في مستشفى تيمينز آند ديستريكت في كندا، اكتشف طبيب الطوارئ الدكتور كريس لوريتو أن قلبه في خطر.
فبعد أن عانى من نوبات متكررة من الألم في الأشهر السابقة، والتي غالبًا ما كانت مرتبطة بالتمارين الرياضية، قرر الدكتور لوريتو أن سببها هو ارتداد الحمض [الارتجاع]. ومع ذلك، لم تحدث الأدوية التي كان يتناولها فرقًا.

وبلغ الانزعاج ذروته في 12 نوفمبر [2024] أثناء مباراة هوكي، وظل يحيط بكتفي الطبيب. ومرة أخرى تخلص من الألم، وذهب إلى العمل في صباح اليوم التالي في نوبة عمل تضمنت المساعدة في إنقاذ حياة رجل يعاني من نوبة قلبية حادة.

وفي حديثه مع زوجة المريض، تعرف الدكتور لوريتو على العديد من الأعراض نفسها. وكان الرجل الذي عالجه يتناول أيضًا أدوية لارتجاع المريء – وهنا تم ادراك الحقيقة. فقد كانت هاتان الحالتان في الواقع متشابهتين للغاية من النوبات القلبية.
ويقول لوريتو: “قصته كانت قصتي”. فقد أكدت فحوصات الدم وتخطيط القلب إصابة الطبيب بالنوبة القلبية. وكان الدكتور لوريتو في إجازة طبية منذ ذلك الحين، ودخل برنامج إعادة تأهيل يتضمن إدخال أنابيب تسمى الدعامات داخل شرايينه لضمان تدفق الدم بشكل صحيح.

وقد أعلن مستشفى تيمينز آند ديستريكت عن الحادث بمناسبة شهر القلب 2025، بهدف زيادة الوعي بصحة القلب والأوعية الدموية. ولا يزال مرض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، حيث يودي بحياة ما يقرب من 18 مليون شخص كل عام.
وتحدث النوبات القلبية – أو احتشاء عضلة القلب – عندما يضعف تدفق الدم ولا يستطيع الأكسجين الوصول إلى القلب. وهذا يدمر خلايا عضلة القلب، مما قد يسبب أضرارًا دائمة وحتى الموت.
ويمكن أن يؤدي نمط الحياة المستقرة، والنظام الغذائي السيئ، والتدخين، والشرب [المشروبات الكحولية] إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية. كما يمكن أن تلعب العوامل الوراثية والبيئية مثل تلوث الهواء دورًا حاسمًا في زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب. فعلى سبيل المثال، أصيب والد الدكتور لوريتو بنوبة قلبية في نفس العمر تقريبًا.
ويواصل العلماء التحقيق في طرق يمكن من خلالها منع النوبات القلبية وطرق شفاء القلب بعد وقوع الحادث. وقد وجدوا حتى أنماطًا في الأيام التي تميل فيها معظم النوبات القلبية إلى الحدوث.
وينسب الدكتور لوريتو ممارسة الرياضة بانتظام إلى تقوية قلبه بما يكفي لتجنب نتيجة أسوأ. وغالبًا ما تحدث النوبات القلبية فجأة، دون أي تحذيرات مسبقة – فهي لا تتبع دائمًا فترات من آلام الصدر أو الكتف، ولكن من المهم الانتباه إلى علامات التحذير المحتملة (بما في ذلك الغثيان وضيق التنفس).
وهذا شيء يقول الدكتور لوريتو إنه لم يفعله: بعد ثلاثة عقود في غرفة الطوارئ في مستشفى “تامبا باي”، يعترف بأنه لا يأخذ صحته على محمل الجد مثل صحة مرضاه، ويشعر بأنه “مضاد للرصاص” [أي غير قابل للإصابة].
ويقول الدكتور لوريتو: “نحن رائعون في رعاية الآخرين ونفشل في رعاية أنفسنا”.
*تمت الترجمة بتصرف
المصدر:
ملاحظة من المترجم:
آمل أن لا يتهاون القارئ العزيز في موضوع صحته وأن يتابع حالته مع طبيبه. قصة شبيهة بقصة الدكتور لوريتو حدثت لخالي والد زوجتي رحمه الله قبل ما يقارب الثلاثين عاما، وقد ألحيت عليه بسرعة مراجعة الطبيب وفي أقل من اسبوع أرسله مستشفى شركة أرامكو السعودية الى لندن وأجريت له عملية قلب مفتوح، وعاد بعد شهر بحال أفضل.
