تم إصدار الطبعة الثانية (1446هـ) لكتاب “عبارات الآداب الفاضلة [في فن التعامل والتواصل الإجتماعي في القطيف والخليج] – مناسباتها ودلالاتها” ، لمؤلفه “السيد شبر بن علوي القصاب”.
{التعريف بالكتاب}
هو كتاب تتبع فيه مؤلفة أوجه استعمال العبارات التي بتداولها أبناء هذا الجتمع في مناسباتهم الإجتماعية العامة، إلقاءَ وردّاً ، بمختلف تنوعاتها في هذا الجانب المهم من جوانب المعرفة. كما حرص في تدوينها أن تكون بلهجتها المحلية الدارجة، ويظهر للمتابع مقدار الجهد الكبير الذي استغرقه تدوين هذه الموسوعة في هذه العبارات ودلالاتها حصراً وتأصيلاً ودراسة.
إن الغرض من تدوين هذه العبارات والآداب هو المحافظة عليها من الضياع والاندثار وربط الأجيال القادمة بثقافة وتراث اسلافهم الماضين، وهو واجب حتمي تمليه الظروف في ظل المتغيرات الثقافية، ومزاحمة الثقافات المادية الوافدة للثقافة المحلية، وانشغال الآباء بالكد والسعي في طلب الرزق، وانصراف الكثيرين مهم عن تلقين أبنانهم مثل هذه القيم التربوية الطيبة، والآداب الفاضلة ، بل إن منهم من صار ينظر إليها أنه طراز عتيق ، و (دقة قديمة) وثقافة بالية عفا عليها الدهر، ومن الأحسن تجاوزها ، فلم يعودوا يقيمون لها ورناً، واقتصروا على تعليم أبنانهم تعليماً مجرداً من هذه الآداب والسلوكيات، وركزوا على الجانب الشخصي، وأغفلوا الجانب الإجتماعي، حتى غدا كثير من الأبناء بكل أسف لا يحسنون التصرف والتعامل مع الآخرين واحترام مشاعرهم …… بل حتى الكبار صار كثير منهم لا يحسن ذلك.
يحتوي الكتاب على ستة فصول في 531 صفحة:
الفصل الأول: التحية والسؤال عن الحال (ص 25 الى 93)
الفصل الثاني: أدب الحديث وإكرام الضيف (ص 94 الى 296)
الفصل الثالث: المناسبات الإجتماعية (ص 297 الى 371)
الفصل الرابع: التعاملات الإجتماعية (ص 372 الى 454)
الفصل الخامس: ما يتعلق بالشأن الديني (ص 455 الى 486)
القصل السادس: عبارات متفرقات (ص 487 الى 516)
بالإضافة الى مسك الختام وقائمة المصادر والمراجع والمحتويات.
ويختم الكاتب كتابه في “مسك الختام” قائلا:
فرجائي من اخواني الاعزاء الحرص كل الحرص على هذه الآداب الطيبة، وأن يكونوا غيورين على تراث مجتمعهم ، وأن ينتبهوا لهذا الأمر، ويتداركوا ما فات قبل أن يؤول إلى زوال، لا رجعة بعده.
