متحف فضائي في المدار – حسن الخاطر

مضى وقت طويل على أول رحلة فضائية أعلنت بداية عصر الفضاء في عام 1957م. ومنذ ذلك الوقت، تعدَّدت الرحلات وتنوَّعت مهامها بشكل كبير مخلِّفة وراءها آثارًا كثيرة من أنواع مختلفة، وليس هناك متحف ليوثقها نتيجة وجود أغلبها في الفضاء وعلى سطحي القمر والمريخ؛ وهو ما حدا بالعلماء إلى تفكير جامح في تحويل مدار حول الأرض إلى متحف فضائي يُمكن أن يشكّل معلمًا سياحيًا يستقبل سيَّاح الفضاء.  

منذ تاريخ إنشائها في عام 1957م، أحصت شبكة مراقبة الفضاء الأمريكية وجود أكثر من 24500 جسم فضائي من صنع الإنسان تتجاوز أقطارها 10 سم حول الأرض. لكن غالبية هذه الأجسام سقطت في مدارات غير مستقرة، واحترق بعضها أثناء الدخول إلى الغلاف الجوي. وجاء في إحصاء آخر لـ”ناسا” صدر في نشرة “كلّ العلم” (All the Science) في 21 مايو 2024م، أن هناك حاليًا حوالي 8000 جسم فضائي من صنع الإنسان يدور حول الأرض، من بينها 300 قمر صناعي.  

وهناك خطة لتحويل بعض هذه الأجسام الكبيرة بعد إحالتها للتقاعد إلى وجهة لسيَّاح الفضاء، مثل: تلسكوب هابل وتلسكوب كيبلر ومحطة الفضاء الدولية وغيرها؛ لأنها تشكّل سجلًا أثريًا للجهود البشرية خارج الغلاف الجوي خلال القرن العشرين. 

تطرق الكاتب الأستاذ حسن الخاطر في مقالته (متحف فضائي في المدار) الى العناوين الرئيسية التالية:

تحديات وإيجابيات 

محتويات المتحف الفضائي 

المواقع المقترحة للمتحف 

عند نقاط لاغرانج 

على سطح القمر 

استشراف المستقبل  

وختم مقاله قائلا: ومع تطوُّر التقنيات خلال العقود المقبلة، ستكون السياحة الفضائية من أمور الحياة اليومية، وهكذا ستظل المتاحف الفضائية التخيلية، التي ربَّما يزورها أحفادنا، شاهدًا على إبداع حضارتنا البشرية، حتى لا ننسى كيف بدأنا وكيف وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. 

الأستاذ حسن الخاطر

مقالة علمية بعنوان [“متحف فضائي في المدار”] للكاتب في الشؤون العلمية الأستاذ حسن الخاطر منشورة في مجلة القافلة (العلم خيال) التي تصدرها شركة أرامكو السعودية العدد (مارس – أبريل 2025) ……

لقراءة المقالة إضغط على الرابط أدناه:

https://qafilah.com/متحف-فضائي-في-المدار/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *