إلى كل من ينتظر أنوار الفجر وتباشير الفرَج وإرهاصات الظهور ……
(( وعـدُ السَّمَـاء …..))
سَيأتي مِنَ الغَيبِ ….
كالمُعصِـرات
وتَهمِـي ….
سحائِبهُ الهَامِـره !!
ليَغسلَ بالطُّهـرِ …..
وَجـهَ الحيَـاة
ويَمسحَ …..
أحزانهـا الغائِـره
تَهُـشُّ لـهُ …..
أكبُـدٌ يابِسات
وتَهفُـو لـهُ …..
أنفسٌ حائِـره !!
وتَرنُو لـهُ …..
أعينُ الوَالِهيـن
فما بَرُحَت ….
بالرَّجـا ساهِـره !!
سيَنبلجُ الفَجـرُ …..
عن غُرَّةٍ
وعن طَلعـةٍ …..
بالسَّنَـا باهِـره
[أبيات من قصيدة للشاعر “أحمد الخميس”….]

(( للغائب الذي لا يغيب …..))
من عاشق أفنى سِني شبابهِِ… لمزمل بالنور خلفَ سَحابهِ
مني إليه لنافرينِ توحدا في ذاته لحضورهِ وغيابهِ
مني أنا المسكوب يُهرقني المدى أسقي خَضارَ الإنتظار ببابه
مني أنا المنذور أَنحتُ هيئتي في الباب… حتى صرتُ من أخشابهِ
من ظامئ مثلي تَقمصهُ الظمأ.. في قالب الإنسان بين ثيابهِ
مني إليه بعثتُ بين رسائلي… عطشَ السؤال إلى نميرِ جوابهِ
وبعثتُني حرفا يزيدُ على الهوى… لا غيرهُ المسؤول عن إعرابه
هو هسهساتُ الماء في ظمأ المدى… يمتدُ نهر النور في جلبابهِ
هو في الغياب وفي الحضور وفي الدُجى… والنور بين البائن المتشابه
هو ما وراء الدمع ما بعد الشكاية… حينما تُلقى على أعتابه
هو دمعةُ المغبون لو كُشف الغطاء… لكان مسكوبا على أهدابهِ
هو صرخةُ الأحرار تركبُ صهوةَ للريح… ثم تطير في أسرابهِ
[أبيات للشاعر “حبيب المعاتيق”….]

بين عطش السؤال وانبلاج الفجر … نبارك لكم إشراقة الأرض بنور ربها…
🔮 السَّلامُ عَلَيكَ يا وَعدَ اللهِ الَّذي ضَمِنَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَلَمُ المَنصُوبُ وَالعِلمُ المَصبُوبُ وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الواسِعَةُ وَعداً غَيرَ مَكذُوبٍ 🔮
🕊️(( اللّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَج ))🕊️
ابارك لكم مولد سيدي ومولاي الامام الحجه المنتظر صاحب العصر والزمان عليه السلام